شرح شراب الوصل 4

الصفحة 50

يَا نَظْماً: يَا المنادي في موقع التكرار, تكرر النادي لمن تحب و من ترجو, نَظْماً: النَّظم هو ما جمع بعضه علي بعض, كعقد اللؤلؤ, أي: الجامع للكُلّ, يقول سيدي فخر الدين مخبراً عن سيدي إبراهيم رضي الله عنه:

أَيُّهَا الْمَجْمُوعُ فَرْداً۞جَامِعاً لِلْكُلِّ فَيَّا

فَرِيداً: ليس له شبيه أو نظير لأَهْلِ اللَّهِ جَمْعاً: لأَهْلِ اللَّهِ: اللام لام التخصيص, أي: خُصّ به أهل الله, أَهْلِ اللَّهِ: أهل الاشتغال بالله, و هو الاسم الصحيح للسادة الصوفية, جَمْعاً: أهل حضرة الجمع, الأولياء كَانَ وِرْدَا: كَانَ: أبرم أمر وجوده في حضرة العيان و المشاهدة لأهل المشاهدة, وِرْدَا: موطن الورود, من ورود الماء, الممد لأهل الله الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْخَمْسُون: الشَّيْخُ بَثَّ عَجَائِباً وَحَبَانَا التّاريخ: الأربعاء 22 شوال 1405 هـ = 10 يوليو 1985 م عَدَد الأبيات: 13

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْخَمْسُون: الشَّيْخُ بَثَّ عَجَائِباً وَحَبَانَا – بيت رقم 1:

الشَّيْخُ بَثَّ عَجَائِباً وَحَبَانَا۞مِنْ فَيْضِهِ نَظْماً وَكَمْ أَرْضَانَا

المعني

الشَّيْخُ: هو سيدي إبراهيم الدسوقي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ, شيخ سيدي فخر الدين في الطريقة, الشَّيْخُ يعني المربي و المعلم الذي يباشرك في التربية و التعليم كما نقول العم المباشر