فَإِنْ: الفاء السببية, أي: بسبب قول سيدي إبراهيم أَنِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ رِفْدَا, إِنْ: شرطية بمعني إذا قَالَ الَّذِي لاَ شَكَّ فِيهِ: قَالَ: القول هو البيت الواحد من القصيدة و القصيدة جزء من ديوان شراب الوصل, و مراد بالقول هنا شراب الوصل جملة من باب إطلاق الجزء و إرادة الكُل, و هذا نهج بلاغي معروف, الَّذِي لاَ شَكَّ فِيهِ: الَّذِي: اسم موصول يدلّ علي علم, و يرجع إلي سيدي فخر الدين رضي الله عنه, أي: إذا تكلّم سيدي فخر الدين بقصائد شراب الوصل, لاَ شَكَّ فِيهِ: أمين, و في موطن التحقيق, حقّ اليقين, قال رضي الله عنه في (3 - 7 ق 4):
فَمَا: الفاء للتوكيد, مَا: النافية بَخَسَ الْمَقَامَ وَمَا تَعَدَّى: بَخَسَ: البَخْسُ: النَّقْصُ, بَخَسَه حَقَّه يَبْخَسُه بَخْساً إِذا نقصه, الْمَقَامَ: مقام سيدي إبراهيم (المنزلة) رضي الله عنه, تَعَدَّى: تَجاوزَ, فَمَا بَخَسَ الْمَقَامَ وَمَا تَعَدَّى: أي لم يقصّر و لم يتجاوز, كما في قوله تعالي: مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى17 النجم, إدراك كامل
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْخَمْسُون: يَقُولُ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – بيت رقم 12:
المعني
أَبَا الْعَيْنَيْنِ: منادي, و يا المنادي محذوفة, أَبَا الْعَيْنَيْنِ: ينادي سيدي إبراهيم بكنيته, و الكنية أحب في المناداة لما فيها من تعظيم للمنادي