بِالتَّقْويَ: الباء للوسيلة, أي: بواسطة التقوي: الوقاية للمريد بين مراتب الأسماء الإلهية, الآية: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوا وَّآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوا وَّآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوا وَّأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ93 المائدة أَلَنَّا: من اللّين, الخشوع, أَلَنَّا: من الفعل ألان, مع نا المتكلم الجمع, أي: سيدي فخر الدين و حضرة جمعه من ورثته رضي الله عنهم, قال تعالي: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ16 الحديد, و يقول سيدنا الإمام علي بن أبى طالب رضي الله عنه: إن تقوى الله دواء داء قلوبكم, بِالتَّقْويَ أَلَنَّا: أي بوقاية السالك أثناء تنقّله في مراتب الأسماء
الْقَصِيدَة السّادِسَة والْخَمْسُون: شَرَابُ الْوَصْلِ مَخْتُومٌ وَسِرِّي – بيت رقم 5:
المعني
عُيُونُ الْفَيْضِ: عُيُونُ: جمع عين و هي الجاريةُ النّابعة من عيون الماء، و يعني بها القصائد, الْفَيْضِ: المدد و الزيادة مَفْتُوحَاتُ مَدٍّ: المَدُّ: السيل أي العطاء الكثير الفائض, مَفْتُوحَاتُ: تُركت لتعطي بلا حدود, قال رضي الله عنه في (24 - 25 ق 13):
الْعَيْشِ: بِطِيبِ: الباء حرف جر لاصق, طِيبِ الْعَيْشِ: حياة الروح في الغذاء الروحي من التجليات و العلوم الإلهية