يَقُولُ: يَقُولُ: كرر التقديم للقول الآتي في عجز البيت هذا, لما بعد بين الجملة في البيت الأول و هذا بسبب الاستطراد في الكلام علي شمائل النبي صلي الله عليه و سلم في يوم الموقف العظيم, و يقول تأتي في صيغة المضارع و القول الجزء من الكلام المفيد الذي يصل إلي غاية أو يفهم معني, و غاية القول هنا هي طلب من سيدي إبراهيم لحضرة النبي صلي الله عليه و سلم, كما سيأتي في عجز البيت الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الشَّيْخُ أي شيخ سيدي فخر الدين و هو سيدي إبراهيم الدسوقي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ, و الترضّى كما أسلفنا في البيت الأول يجري مجري الأدب مع الكبار, و يحدث في المقابل طلب العفو و المغفرة للأقل درجةً أَنِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ رِفْدَا: هذا ما يقول سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه أَنِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ رِفْدَا, و هذا الطلب من سيدي إبراهيم لحضرة النبي صلي الله عليه و سلم, و يا النداء للقريب و البعيد فكان معناها هنا الاثنين معاً, قريب لأنه معهم و بعيد لسمو مكانته صلي الله عليه و سلم, رَسُولَ اللَّهِ: بصفة الإغداق إذ من صفات الرّسول العطاء و الواسطية بين الحقّ و الأكابر من أهل المثاني و الأقطاب, رِفْدَا: الرِّفْد، بالكسر: العطاء والصلة, و هو طلب سيدي إبراهيم لرسول الله صلي الله عليه و سلم, بعطاء نِعَم شراب الوصل لسيدي فخر الدين, و هذا هو أساس القصائد (للشجرة جذع و ساق و أفرع: الجذع قول سيدي إبراهيم – الساق التائية – الفروع بقية القصائد) , و لهذا قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْخَمْسُون: يَقُولُ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – بيت رقم 11: