شرح شراب الوصل 4

الصفحة 43

تَحْتَ لِوَاهُ حَشْدَا: تَحْتَ: تَحْتَ: ظرف مكان, لِوَاهُ: لوائه, اللواء الشارة الدّالة علي وحدته, لواء الحمد يوم البعث, تَحْتَ لِوَاهُ: الانضمام تحت قيادته, حَشْدَا: الحَشْد من حشَدَ و حَشَدوا و تحاشدوا: خفوا في التعاون أَو دُعُوا فأَجابوا مسرعين, لأجل الشفاعة الكبرى, في الحديث: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أُعْطِيتُ سِتًا، لا أَقُولُهُنَّ فَخْرًا، لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي، غُفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَمَا تَأَخَّرَ، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرُ الأُمَمِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تُحَلُّ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ صَاحِبَكُمْ لَصَاحِبُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْخَمْسُون: يَقُولُ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – بيت رقم 7 - 8: ------ الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْخَمْسُون: يَقُولُ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – بيت رقم 7:

وَيَوْمَ الصَّيْحَةِ الْكُبْرَى نَرَاهُ۞بِقَلْبِ السَّاحَةِ الْكُبْرَى تَبَدَّى

المعني

وَيَوْمَ الصَّيْحَةِ الْكُبْرَى: وَيَوْمَ: الواو حرف عطف, يَوْمَ: اليوم يقصد به ذلك الميقات الذي يشمل حدثاً هاماً و خطيراً, ومنها سمي العيد يوماً, و يوم القيامة ... و غيره, الصَّيْحَةِ الْكُبْرَى: الآية: يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ 42 ق, و الصيحة الكبرى: هي النفخة الثانية التي يقوم للبعث منها كل الخلائق, إذ الصغرى هي الأولي يموت كل من بقي علي ظهر الأرض, الصور الذي يُنفخ فيه – ليس مثل صافرة المزمار – هو علي شكل الصور و هو البرزخ