وَأَنْ يُعْطَى قُصًورُ الْفَهْمِ: القَصْرُ والقِصَرُ في كل شيء: خلافُ الطُّولِ, وقَصَرْتُ عن الشيء قصوراً: عجزت عنه ولم أَبْلُغْهُ و قَصَرَ عن الأَمر يَقْصُر قُصُوراً، الْفَهْمِ: العقل و الإدراك, قُصًورُ الْفَهْمِ: عجز العقل و الإدراك عن بلوغ المعني رُشْدَا: الرُّشد: نقيض الغيّ و الضّلال, المعني: تضل الفهوم عن إدراك حقيقته, كما جاء في صلاة سيدي عبد السلام بن بشيش (و له تضآلت الفهوم, فلم يدركه منّا سابقٌ و لا حقٌ)
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْخَمْسُون: يَقُولُ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – بيت رقم 6:
المعني
وَمَا هُوَ غَيْرُ مَنْ: وَمَا: واو العطف و ما النافية, هُوَ: حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, في غيب الهويّة, غَيْرُ: استثناء, حصري لما سبقته ما النافية, مَنْ: اسم موصول يُسْعَى إِلَيْهِ: يُسْعَى: السعي أصله الإسراع في المشي دون العدو, السير بجدٍّ و رغبة, إِلَيْهِ: إلي: حرف انتهاء لغاية مكانية, الضمير المتصل (هِ) إشارة لحضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم من حيث تدلّيه بالفيوضات للخلق وَصَارَ الْخَلْقُ: وَصَارَ: صَارَ انتقل من حال إلي حال أو من مكانٍ إلي مكان, الْخَلْقُ: كلما سوي الخالق, المعروضون للحساب يوم القيامة