غَيْرُ شَيْخٍ: غَيْرُ: أداة استثناء تفيد الحصر لما سبقتها ما النافية, شَيْخٍ: مضاف, و الشيخ هو المعلّم المربّي, أي: معلّمنا و مربينا, يقول سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه: الشيخ: هو والد السر, و هم أبناء سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, و يقول سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه كذلك: ليس لي
غيرَ طهَ من أتاني أولا و يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
رُزِقْنَا مِنْهُ: الرّزق هو ما يقيت و يحفظ الحياة, رزق الجسد من الأرض و رزق الرّوح من السماء, قال تعالي: وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ22 الذاريات, مِنْهُ: مِنْ حرف جر لابتداء غاية مكانية, أي: مصدر رزقنا, الضمير المتصل "هُ" إشارة لورود الرزق من باطن الهويّة النبويّة إِرْفَاداً: من الرِّفْد، بالكسر: العطاء والصلة وَمَدّاً: المدّ: هو الزيادة في العطاء (المدد)
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْخَمْسُون: يَقُولُ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – بيت رقم 4:
المعني
وَمَا إِرْفَادُهُ: الواو حرف عطف و ما النافية, إِرْفَادُهُ: الإرفاد من من الرِّفْد، بالكسر: العطاء والصلة, إِرْفَادُهُ: الضمير المتصل (هُ) إشارة لحضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم في غيب الهُويّة, موطن عطاء القصائد, و المعبّر عنه بالباء و حضرة غيب الأحديّة و حضرة التعيين الأول و الدًرّة البيضاء, و يأتي هذا لتبيين ما قصد في البيت السابق:
سَخَاءً: إِلاَّ: استثناء و تفيد الحصر لما سبقتها ما النافية, سَخَاءً: السّخاء هو كثرة العطاء و البذل بلا حدود