عَنِ: حرف جرّ متعلق ب "يقولُ" في البيت السابق, أي: ينعت و يوصف:
الْمَعْصُومِ: العِصْمَةٌ: مَلَكَةٌ إلهية تمنع من الوقوع في المعصية, و الْمَعْصُومِ مطلقا (كالمصطفي) هو رسول الله صلي الله عليه و سلم صَلَّيْنَا عَلَيْهِ بِتَسْلِيمِ الْوُجُوهِ إِلَيْهِ: لقوله تعالي: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا56 الأحزاب, صَلَّيْنَا عَلَيْهِ: كما قال سيدي فخر الدين الصلاة علي رسول الله من الخلق هي سؤال الله سبحانه أن يصلي عليه, أي: الاسم الله, بِتَسْلِيمِ الْوُجُوهِ إِلَيْهِ: الإذعان و الخضوع إليه صلي الله عليه و سلم عِنْدَا: حال متعلق بالفعل صَلَّيْنَا, أي: صلينا في الحضرتين, و هي من العندية: وكون العبد حاضرٌ في الحضرة الإلهية أو النبويّة, قال تعالي: وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ 47 ص
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْخَمْسُون: يَقُولُ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – بيت رقم 3:
المعني
وَمَا الْمَعْصُومُ فِينَا: الواو استئنافية, ما النافية, الْمَعْصُومُ: العِصْمَةٌ: مَلَكَةٌ إلهية تمنع من الوقوع في المعصية, و هو الْمَعْصُومِ مطلقا (كالمصطفي) حضرة رسول الله صلي الله عليه و سلم, فِينَا: في: ظرفية, نا جمع المتكلم, أي: في جمعنا