المعني
يَقُولُ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَقُولُ: تقديم للقول الآتي لاحقاً و الذي يقوله, الشَّيْخُ: هو سيدي إبراهيم الدسوقي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ, شيخ سيدي فخر الدين في الطريقة, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إذ الترضّى عن الأعلام من الأمة سنة سنّها الله الكبير المتعال في كتابه حيث جاءت بها العديد من الآيات الكريمة منها: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) 100 التوبة و الآية: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا18 الفتح, و غيرها, و يجري مجري الأدب مع الكبار, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه متحدثاً عن شيخه سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه: مَنْ
و ما يقول سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه هو ما أورد في البيت (10) من القصيدة, و هو قوله رضي الله عنه: أَنِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ رِفْدَا وَأُرْضِينَا بِهِ جَمْعاً وَفَرْدَا: وَأُرْضِينَا: الواو واو العطف, بِهِ: الباء للوسيلة أو الواسطة, أي: بواسطته, الهاء المكسورة إلي إشارة إلي الهويّة المتدلية, الممدة للوجود جَمْعاً وَفَرْدَا: جَمْعاً: حضرة الجمع (الحضرة الإلهية) , وَفَرْدَا: جمع الجمع (الحضرة النبوية) , أي: أهل الحضرتين
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْخَمْسُون: يَقُولُ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – بيت رقم 2: عَنِ