وَيَوْمَئِذٍ: الواو واو عطف, يَوْمَئِذٍ: ظرف زمان, ورد في الإشارة إلي يوم البعث كثيراً مثل قوله تعالي: يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا4 الزلزلة, و قوله تعالي: ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ8 التكاثر يَقُولُ الرُّسْلُ جَهْرا: كما في حديث الشفاعه العظمى فيما روى البخارى ومسلم من لجوء الخلق للرسل بدءاً من سيدنا آدم عليه السلام إلي سيدنا عيسي عليه السلام فيحيلونهم لحضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, و الحديث عن سيدنا أبى هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ثم قال: "هل تدرون مم ذاك؟!! يجمع الله الأولين والآخرين فى صعيد واحد فيبصرهم الناظر، ويسمعهم الداعى وتدنو منهم الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب مالا يطيقون ولا يحتملون، فيقول الناس ألا ترون ما أنتم فيه، إلى ما بلغكم؟!! ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ ..... الخ) فيأتون رسولاً رسولاً إلي أن يأتوه صلي الله عليه و سلم, و هنا تتبدي الخاصية الممنوحة لسيدي فخر الدين رضي الله عنه, كما جاء في البيت رقم 13 من القصيدة:
حينها: يَقُولُ الرُّسْلُ جَهْرا: أي معلنين أمام الحشد: رَضِينَا يَا أَبَا الزَّهْرَا رَضِينَا رَضِينَا يَا أَبَا الزَّهْرَا رَضِينَا: أي قبلنا بشفاعة الإمام فخر الدين رضي الله عنه, و في هذا أشار بقوله رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْخَمْسُون: يَقُولُ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ التّاريخ: الاثنين 20 شوال 1405 هـ = 8 يوليو 1985 م عَدَد الأبيات: 12
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والْخَمْسُون: يَقُولُ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – بيت رقم 1: