لاَ يُبَشّرُ بِالْخَرَابِ: بل ذكري للمؤمنين, و ليس من باب: وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ7 لقمان و إنما من باب إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ 11 يس, لأن البشري بالخراب و العذاب هي آخر مرحلة للمنكرين
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسَّبْعُون: وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً بيت رقم 3 - 4: ----- الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسَّبْعُون: وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً بيت رقم 3:
المعني
فَلَمَّا: الفاء سببية, أي بسبب قولي, لَمَّا: ظرفية بمعنى حين كَانَ قَوْليِ، إِنَّ قَوْلِي بَطِيِّ الْمَانِعَاتِ: قَوْلِ في البيت رقم-1 من القصيدة السابقة:
صَوَابِي: وَذَا: قولي المشار إليه, صَوَابِي: أصبتُ فيه
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسَّبْعُون: وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً بيت رقم 4:
المعني
ظَنَنْتُمْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و سلم: إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ أَنَّ ذَاكَ الْقَوْلَ: ذَاكَ البيت في القصيدة السابقة يَعْنِي خِتَامَ الْقَوْلِ: أن الشيخ ختم كلامه, القول بمعني الكلام من باب إطلاق الجزء و إرادة الكُلّ فِي آى الْكِتَابِ: فِي آى: أبيات, الْكِتَابِ: شراب الوصل, قال رضي الله عنه: هِيَ