فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً: فَإِنَّ: للتأكيد, أَبْنَائِي: أبناء الطريقة (الطريقة و الشيخ واحد) , جَمِيعاً: قال تعالي: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا 103 آل عمران جَمِيعاً: للتوكيد اللفظي بتكرار الكلمة ليعطيها مزيد من القوة و لإزالة الشك و اللبس, كما في قوله تعالى: كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكّاً دَكّاً21 الفجر, فالشيخ يقصد أن جميع أبناء الطريقة و بلا استثناء معنيين القول الذي قال في القصيدة السابقة و يفصّله هنا آمِنِينَ: آمِنِينَ: الأمن عدم الخوف, قال رضي الله عنه:
وَفِي جَنَابِي: الجَّناب لُغةً: الكَنَف و الرِّعاية, و اصطلاحاً حضرة الإرادة, أي: في كنف إرادتي, قيل:
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسَّبْعُون: وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً بيت رقم 2:
المعني
وَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ: وَإِنَّ: للتأكيد, اللَّهَ يَعْلَمُ: أي: أمر جادّ لا غي و لا ضلال فيه, قال رضي الله عنه: كُلُّ مَا
أَنَّ قَوْلِي: القول هو البيت من القصيدة, و هو البيت رقم-1 من القصيدة السابقة:
بَرِيءٌ: برئ من الظّن