فَمَا لِوَادعٍ ذَا وَلَيْسَ إِلَى قِلىً: فَمَا: الفاء سببية, ما النافية, لِوَادعٍ: اللام حرف لانتهاء غاية مكانية, وَادعٍ: الوداع الترك, ذَا: أي منع القصائد إلي أجل غير مسمي, وَلَيْسَ: للنفي, إِلَى: حرف لانتهاء غاية مكانية, قِلىً: القِلىً الهجر, الآية: مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى3 الضحى, إلي حين تدارسكم للقصائد و استنباط معانيها, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
وَمَالِيَ صَدٌّ: وَمَالِيَ: ما النافية, لِي: لا يُنسبُ لي, صَدٌّ: الصَّدّ: الإِعْراضُ بَلْ: للإضراب أَوَدُّ رَقِيقَةً: أَوَدُّ: من وَدِدْتُ الشيءَ أَوَدُّ، أريده, رَقِيقَةً: الرقيقة لغةً: الكلمة الخفيفة الوقع, و في الحقيقة: هي القصيدة (هذه) من القصائد, الرقائق المعاني, و سميت رقيقة لأنها تخاطب الروح فترتقي بها و هذا هو المقصود من القصيدة الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسَّبْعُون: وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً التّاريخ: الثلاثاء 2 جماد الاخر 1406 هـ = 11 فبراير 1986 م عَدَد الأبيات: 17
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسَّبْعُون: وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً بيت رقم 1:
المعني
وَبَعْدُ: هي بمعنى: أَمّا بَعْد، و - أَمّا بَعْدُ: أَدلُّ على الفصل, أي: يفصّل ما قال في القصيدة السابقة إِلَى أَجَلٍ عِنْدِي تَكُونُ عَطِيَّتِي , هي تكملة للقصيدة السابقة و توضيح لها, إذ الشيخ يُعاتب فيها علي عدم التّدارُس, في كتابه لهرقل عظيم الروم كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم له قائلاً: بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد: .... , ثم فصّل القول بعد ذلك