شرح شراب الوصل 4

الصفحة 274

وُرُودَ صَفِيٍّ: وُرُودَ: الورود أصله ورود الماء للشرب, و القصائد شرب للأرواح, صَفِيٍّ: غير مخلوط بشائبة, قال رضي الله عنه:

مَاذَا عَلَيْكُمْ لَوْ وَرَدْتُمْ مَشْرَبِي۞وَهُوَ الصَّفِيُّ بِتَجَلُّدٍ وَتَثَبُّتِ

و قال رضي الله عنه: مَا

غَيْرُ مَوْرُودِي فُرَاتٌ يُحْتَسَى۞إِنِّي لَبَحْرٌ جَلَ عَنْ عُوَّامِي

تَطْلُبوُنَ حَقِيقَةً: تَطْلُبوُنَ: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه, حَقِيقَةً: لا وهماً و لا خيالاً, علوم حقّية, من حقّ اليقين, قال رضي الله عنه في (4 - 6 ق 4): لَوْ

كَانَ مِنْ عِلْمِ الْيَقِينِ۞فَكُلُّ عِلْمٍ يُغْلَبُ أَوْ
كَانَ مِنْ عَيْنِ الْيَقِينِ۞فَكُلُّ عَيْنٍ تُحْجَبُ إِذْ
كَانَ مِنْ حَقِّ الْيَقِينِ۞فَمَا أَجَلَّ الْمَأْربُ

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والسَّبْعُون: إِلَى أَجَلٍ عِنْدِي تَكُونُ عَطِيَّتِي – بيت رقم 7:

يَكُوُن لَدَيْكُمْ فِقْهُ مَا أَمْلَيْتُهُ۞وَسِيلَةَ وَصْلِ الْمَانِحَاتِ مُفِيضَةً

المعني

يَكُوُن لَدَيْكُمْ فِقْهُ: فِقْهُ: الفِقْهُ: العلم بالشيء والفهمُ له، ودعا سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، لسيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنه فقال: اللهم عَلِّمْه الدِّينَ وفَقِّهْه في التأْويل أَي فَهِّمْه تأْويلَه ومعناه, أي:: تفهموا القصائد و باطن معناها (التأويل) مَا أَمْلَيْتُهُ: الذي أَمْلَيْتُهُ من القصائد وَسِيلَةَ وَصْلِ: للتوسّل بها للمانحات حتى يتم وصلكم بها و تنزل قصائد أخري الْمَانِحَاتِ: موطن إفراج القصائد من خدور المانعات, حيث تُحبس, تنزل القصيدة في المانحات لتنزل إلي أهل الأرض (من: منع و منح) مُفِيضَةً: أي متدفّقة بالمدد و الكرم, قال رضي الله عنه:

بُيُوتُ الْفَيْضِ فِي الْعَلْيَاءِ مَلأَى۞حَدِيدَ الْقَلْبِ بِالتَّقْويَ أَلَنَّا

و قال رضي الله عنه في (2 - 3 ق 50):