شرح شراب الوصل 4

الصفحة 270

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والسَّبْعُون: إِلَى أَجَلٍ عِنْدِي تَكُونُ عَطِيَّتِي – بيت رقم 2:

وَذَلِكَ حَتَّى تَنْهَلُوا وَتُقَلِّبُوا۞قُلُوبَكُمُ فِي السَّابِقَاتِ مُمِيطَةً

المعني

وَذَلِكَ: أي: أن تكون القصائد محبوسة في خدور المانعات إلي أجل حَتَّى تَنْهَلُوا: حَتَّى: للتَّعليل, تَنْهَلُوا: النَّهْل: أَوَّل الشُّرْب, فهم المعاني وَتُقَلِّبُوا قُلُوبَكُمُ: قَلَبَ الشيءَ، وقَلَّبه: حَوَّله ظَهْراً لبَطْنٍ, في الآية: قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا144 البقرة, أي: لتبحث عن الشئ البالغ الأهمية, القبلة, و القصائد, قائمة علي توحيد القبلة و العقيدة, قال رضي الله عنه:

يُقَلِّبُ فِيهَا طَرْفَهُ ثُمَّ قَلْبَهُ۞لِيَنْسِجَ مِنْهَا حُلَّةً تَرْتَدُونَهَا

فِي السَّابِقَاتِ مُمِيطَةً: فِي السَّابِقَاتِ: القصائد التي سبق نزولها, مُمِيطَةً: كاشفة الستر عن العلوم و الحقائق, قال رضي الله عنه:

أُمِيطُ الْيَوْمَ عَنْ قَوْلِي لِثَاماً۞لِزَامِيّاً فَقَدْ جَدَّا الْجَدِيدُ

و قال رضي الله عنه:

وَأَسْتَارٍ أُمِيطَتْ عَنْ عُلُومٍ۞بِفَضْلِ اللَّهِ لِلإِرْفَادِ حُسْناً

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والسَّبْعُون: إِلَى أَجَلٍ عِنْدِي تَكُونُ عَطِيَّتِي – بيت رقم 3:

وَتَعْكُفُ مِنْكُمْ أُمَّةٌ لِعُلُومِنَا۞لِتُخْرِجَ مِنْهَا لِلْجَمِيعِ مَخِيطَةً

المعني