الْقَصِيدَة الثّالِثَة والسَّبْعُون: إِلَى أَجَلٍ عِنْدِي تَكُونُ عَطِيَّتِي – بيت رقم 1:
المعني
إِلَى أَجَلٍ عِنْدِي: إِلَى أَجَلٍ (غير مسمّي) عِنْدِي (احتفظ به) , القصيدة هذه إرهاص بأن يتوقف نزول القصائد و لكن إلي أجل, هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ2 الأنعام تَكُونُ عَطِيَّتِي: العطيّة واحدة العطاء, عَطِيَّتِي: التي أُعطيت و خصصت بعطائها, القصائد, قال رضي الله عنه:
بِطَيِّ: الباء ظرفية بمعني (في) , طَيّ: الطَيّ هو ردف طبقات الثوب علي بعضها, و يعني: بباطن خُدُورِ الْمَانِعَاتِ: الخدّور: جمع الخِدر: و هو سِتْرٌ يُمَدُّ للجارية (الحسناء) في ناحية البيت حتى لا تُكشف, و هي في شكل قبة (هودج) و الجمع خُدُورِ, و كلّ قصيدة (حسناء) من القصائد وجدت في غيب الأحديّة مكنونة في خِدر يخصّها, و هذا الموطن تُحبس فيه القصائد قبل النزول إلي الأرض, و تُمنع من النزول لحين يريد الشيخ, و لهذا سُميت خُدور المَانِعات, و هي تقابل اللوح المحفوظ عند المقارنة بتدرج نزول القرآن, فالقرآن نزل من اللوح المحفوظ إلي البيت المعمور, ثم إلي الأرض منجّماً بالمناسبات, قال رضي الله عنه:
و قال رضي الله عنه:
حَفِيظَةً: صفة لخدور المانعات, من صيغة المفاضلة فاعل أفعل فعيل, فهي علي وزن فعيل و تاء جمع التأنيث, فهي شديدة الحفظ علي القصائد