شرح شراب الوصل 4

الصفحة 27

فَنَحْنُ: الفاء تفسيرية, نَحنُ: جمع المتكلم, بلسان سيدي فخر الدين و حضرة جمعه ورثته الْمَانِعِينَ: الممسكين للعطاء الْمَانِحِينَ: المانحين للعطاء, المنح هو العطاء من غير مقابل, أي: المتصرفين منعاً و عطاءً

الْقَصِيدَة السّابِعَة والْخَمْسُون: عَلَى اللَّهِ الْكَرِيمِ يَكُونُ قَصْدِي – بيت رقم 4:

فَكَمْ مِنْ سَيِّدٍ سُدْنَا عَلَيْهِ۞وَكَمْ مِنْ عَالِمٍ قَدْ حَارَ فِينَا

المعني

فَكَمْ مِنْ سَيِّدٍ: فَكَمْ: الفاء استئنافية, كَمْ: لكثرة تعدد تكرار الشئ, مِنْ: تفيد تبيين النوع, سَيِّدٍ: صاحب أو شريف أو زعيم قوم سُدْنَا عَلَيْهِ: نلنا الرئاسة و الشرف عليه, سُدْنَا: بلسان الجمع, سيدي فخر الدين و ورثته, عَلَيْهِ: علي من الاستعلاء أو الفوقية وَكَمْ مِنْ عَالِمٍ: وَكَمْ مِنْ: كما سبق, تكرار للتأكيد و التعديد, عَالِمٍ: العالم هو الذي جمع بين علمي الظاهر و الباطن, أي و لي من الأولياء, قال رسول الله صلي الله عليه و سلم: علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل, و في حديث آخر قال صلي الله عليه و سلم: إن العلماء ورثة الأنبياء قَدْ حَارَ فِينَا: قَدْ: للتوكيد لدخولها علي فعل ماض, حَارَ: أصلها من إِذا نظر إِلى الشيء عَشيَ بَصَرُهُ فلم يستطع تبيّنه, حَارَ فِينَا: أي: صعب عليه معرفتنا, و الحيرة الضلال, أي: ضلّ و لم يهتدي إلي معرفتنا

الْقَصِيدَة السّابِعَة والْخَمْسُون: عَلَى اللَّهِ الْكَرِيمِ يَكُونُ قَصْدِي – بيت رقم 5:

وَكَمْ مِنْ سَالِكٍ فِي طَيِّ رَكْبِي۞وَمُلْكَ اللَّهِ صِرْنَا مَالِكِينَا

المعني