شرح شراب الوصل 4

الصفحة 268

كُمْ

بِذَاكَ التّيهِ ضَلَّتْ مِنْ مَطَايَا۞أَيُّهَا الْوَهَّابُ آنَسْنَا سُتُورَا

و قيل في المعني: ولَقَدْ يَجِلّ، عنِ اشتِياقي، ماؤُه

شرفاً فواظمئي للامعِ آلهِ و قيل كذلك:

أسْفَرتْ لَيْلىَ مِنْ وَرَاء الحُجُبِ۞هَكَذَا لَيَلَى تَأتَي بِالعَجَبِ يُطْعَمُ

حُلْوَهَا: يُطْعَمُ: حُلْوَهَا: الحلوّ المذاق و المرأى و المسمع, تحلّي قبل التجلّيات, تخلّي فناء يتبعه تحلّي تجمّل بالمشاهدة, يعقبه تجلّي بالشهود

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسَّبْعُون: إِمَاطَةُ أَسْتَارِ الْمَنَازِلِ مُعْجِزٌ – بيت رقم 28:

يَكُونُ إِذَا مَا أَفْرَدَتْهُ بِعِزّهَا۞عَلَيْهِ بَهَاهَا إِذْ تَزَيَّا زِيَّهَا

المعني

يَكُونُ: يَكُونُ: (أي: العارف بالله) الذي إليه تعرّفت (في البيت السابق):

وَيَعْرِفُ عَنْهَا مَنْ إِلَيْهِ تَعَرَّفَتْ۞تَمُرُّ بِهِ الأَسْتَارُ يُطْعَمُ حُلْوَهَا إِذَا

مَا: إِذَا: تسمي إِذَا الفجائية الظرفية, مَا (زائدة) تعمل لتفخيم الفعل أَفْرَدَتْهُ بِعِزّهَا: أَفْرَدَتْهُ: (الحضرة) أعطته الفرديّة أي: الإنفراد فلا نظير له, بِعِزّهَا: الباء حرف جر لاصق, عِزّهَا: عزّ الحضرة, العِزّ هو مِنعة الحِمى, فلا يُرام, يقول تعالي في الآية: وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ8 المنافقون عَلَيْهِ بِهَاهَا: عَلَيْهِ: يتجلي عليه, بَهَاهَا: بَهَا (هَا) , جمالها, جمال حضرة ال (ها) إِذْ تَزَيَّا زِيَّهَا: إِذْ: ظرفية بمعني حين, تَزَيَّا: لبس و تجمّل بالزّي, زِيَّهَا: خلعتها, تتجلّي حين يكون لابساً خلعة جمال الحضرة الْقَصِيدَة الثّالِثَة والسَّبْعُون: إِلَى أَجَلٍ عِنْدِي تَكُونُ عَطِيَّتِي التّاريخ: الأربعاء 21 ربيع أول 1406 هـ = 4 ديسمبر 1985 م عَدَد الأبيات: 10