هِدَايَتُنَا فِيهَا: هِدَايَتُنَا: (أي: نحن أهل الجمع) , فِيهَا: (فيها و ليس لها) , أي: في الحضرة الإلهية, حضرة شهود الذّات, الهداية: الرشد, كمال المعرفة هُدىً وَضَلاَلةٌ: هُدىً: الصحو عند شهود التجلّي, وَضَلاَلةٌ: السُكر بالتجلّي و الحيرة بين إدراك التجلي و التجلي التالي, قال تعالي: وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى7 الضحى
و قد قيل: ما بَينَ ضالِ المُنحَنى
واهتدى بضلالهِ وَضَلَّ بِهَا عَبْدٌ: وَضَلَّ بِهَا: سكر و تاه, عَبْدٌ: المتحقق بالعبودة, سيدي فخر الدين رضي الله عنه, و قد قيل: ما بَينَ ضالِ المُنحَنى
واهتدى بضلالهِ أتُرَى درى أنّي
كُنْهَهَا: يُعَظّمُ: يُجلّ و يُعلي من شأن عنده, كُنْهَهَا: الكُنه هو سرّ الذّات, أي: كُنه حضرة ال (ها)
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسَّبْعُون: إِمَاطَةُ أَسْتَارِ الْمَنَازِلِ مُعْجِزٌ – بيت رقم 27:
المعني
وَيَعْرِفُ عَنْهَا: وَيَعْرِفُ: يحصل علي معرفتها, عَنْهَا: عن الحضرة, يصبح عارف (عارف بالله) مَنْ إِلَيْهِ تَعَرَّفَتْ: الذي تَعَرَّفَتْ إِلَيْهِ, خلعت خلعتها عليه, في الحديث القدسي: (كُنتُ كنزاً مخفيّاً فأردتُ أن أُعرَف فخلقتُ الخلقَ فتعرّفتُ إليهِ و بي عًرفوني", و قد قيل: يَا
بِهِ الأَسْتَارُ: تَمُرُّ بِهِ: في أثناء التعرّف, تمرّ به, الأَسْتَارُ: الحُجُب, و يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه: