مَا فِيهِ أَعْجَزَ دَرْكَهَا: قال تعالي: لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) 103 الأنعام, و من أقوال الصحابة الكرام, قال سيدنا الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: العجزُ عن دركِ الإدراكِ إدراكُ, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه, في موطن الشهود, في (62 - 63 ق 39):
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسَّبْعُون: إِمَاطَةُ أَسْتَارِ الْمَنَازِلِ مُعْجِزٌ – بيت رقم 23:
المعني
لِذَلِكَ طِبْنَا: لِذَلِكَ: حرف من جزئين: اللام حرف انتهاء لغاية مكانية, ذَلِكَ اسم إشارة للأبعد, إشارة ليوم التوجه في البيت السابق, لَمَّا حَانَ يَوْمُ تَوَجُّهِي , طِبْنَا: طابَ يَطِيبُ طابَاً وطِيباً وطِيبَةً وتَطْياباً: لَذَّ وَزَكَا, و الطيِب هو نعيم الأرواح, و قد قيل:
مَاؤُهَا: حَيْثُ: ظرف لتعيين المكان, يَنْبُعُ: يَنْبُعُ الماء يخرج من العين، ولذلك سميت العين يَنْبُوعاً, مَاؤُهَا: علمها, علم الهويّة نَوَدُّ تَجَليهَا: نَوَدُّ: نتمنى, قال تعالي: وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ7 الأنفال, أَي تتمنون, و التمنّي يكون للشئ الغالي الصعب المنال, تَجَليهَا: ظهورها, تجلّي الها, حضرة الشهود