شرح شراب الوصل 4

الصفحة 238

وَيَا مُرَادَ رِجَالٍ: وَيَا: النداء, يخاطب سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, مُرَادَ: مطلوب, رِجَالٍ: الرجال هم الأولياء, الصالحون أهل درجة الإحسان فوق زيادة الحسني (أهل حلة التوحيد) , يقول تعالي: مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا23 الأحزاب, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

أَمَّا الرِّجَالُ الذَّينَ عَنَيْتُ مَنْ ذَكَرُوا۞وَذِكْرُهُمْ غَايَةٌ فَاللَّهُ غَايَتُنَا

طَابَ ذِكْرُهُمُ: طَابَ لذّ و جمل, طَابَ ذِكْرُهُمُ: ذكروا في الملأ الأعلى أُولِي الْعِنَايَةِ: أُولِي: أهل أو أصحاب, الْعِنَايَةِ: الأولياء, الذين أدركتهم العناية الإلهية, تولاهم الله مِنْ أَهْلِ الْمَقَامَاتِ: مِنْ: لتبيين النوع, أَهْلِ الْمَقَامَاتِ:: أَهْلِ المراتب

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسَّبْعُون: زَيْتُونَةٌ زَيْتُهَا فِي كُلِّ مِشْكَاةِ – بيت رقم 10 - 11:

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسَّبْعُون: زَيْتُونَةٌ زَيْتُهَا فِي كُلِّ مِشْكَاةِ – بيت رقم 10:

وَيَا مَنِ اللَّهُ بِالْقُرْآنِ آثَرَهُ۞أَدِمْ وِصَالَكَ ذَا عَيْنَ الْعِنَايَاتِ

المعني

وَيَا مَنِ: النداء, يخاطب سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, الذي آثَرَهُ اللَّهُ بِالْقُرْآنِ اللَّهُ بِالْقُرْآنِ آثَرَهُ: اللَّهُ: الذّات, بِالْقُرْآنِ: كتاب الله, آثَرَهُ: خصّه دون غيره أَدِمْ وِصَالَكَ: طلب ديمومية المشاهدة, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

وَأَدِمْ عِزَّنَا بِوَصْلِكَ نَحْيَا۞فَلَنَا فِيكَ عُرْوَةٌ وَحِبَالُ