المعني
لَإِنَّكَ: اللام للتوكيد, إنّ: للتوكيد, الكاف للمُخاطَب, حضرة النبي صلي الله عليه و سلم الرَّمْزُ: لغةً: الإشارة, و في التحقيق إشارة بالمخلوق إلى الخالق, و الرمز يحتاج لمن يفهمه وَالإِعْجَازُ أَجْمَعُهُ: الإِعْجَازُ ما يُعجز واصفه عن وصفه, أَجْمَعُهُ: كلّ العجز, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
و قيل في المعني: كَمَلتْ مَحاسِنُهُ، فلو أهدى السّنا
للبدرِ عندَ تمامهِ لمْ يخسفِ وعلى
الزّمانُ، وفيهِ ما لم يُوصَفِ لِمَنْ تَوَهَّمَ: لِمَنْ: للذي, تَوَهَّمَ: تخيّل أنه يمكن أن يوصف حضرة النبي صلي الله عليه و سلم فِي أَوْصَافِ أَنْعَاتِ: في أوصاف الأوصاف, ناهيك أن يصل للأوصاف نفسها, مثلاً تقول هذا الشئ لونه أخضر وصف و توصف اللون الأخضر ذاته وصف للوصف, و لن تستطيع أن تصف لنا اللون الأخضر فكيف توصف لنا صاحبة صفة اللون الأخضر, و قد قيل في المعني: إنْ
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسَّبْعُون: زَيْتُونَةٌ زَيْتُهَا فِي كُلِّ مِشْكَاةِ – بيت رقم 9: