شرح شراب الوصل 4

الصفحة 236

يَا حِكْمَةَ الْفَصْلِ: الْفَصْلِ: القرآن الكريم, في حديث الحارث, قال رسول الله صلي الله عليه و سلم: كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل, حِكْمَةَ الْفَصْلِ: يس قلب القرآن, قال تعالي: (يس * و القرآن الحكيم) يا مَجَلَى الْخَفِيَّاتِ: مَجَلَى: مكان التجلي أي من تتجلي فيه الْخَفِيَّاتِ: الحقائق الإلهية, كنت كنزاً مخفيّاً, و قد قيل: يا شاهدَ الذات فيك الذات باديةً

منها لها ولأنتَ النقشُ والشكلُ

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسَّبْعُون: زَيْتُونَةٌ زَيْتُهَا فِي كُلِّ مِشْكَاةِ – بيت رقم 7: يَا

أَوَّلَ الْخَلْقِ فِي إِطْلاَقِهِ أَلِفاً۞بِهِ التَّآلُفُ يَا قَابَ الْهِدَايَاتِ

المعني

يَا أَوَّلَ الْخَلْقِ فِي إِطْلاَقِهِ: يَا: النداء, يخاطب سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, أَوَّلَ الْخَلْقِ: أول ما خلق الله, في حديث سيدنا جابر رضي الله عنه, قال: ما أول ما خلق الله يا رسول الله, قال: أول ما خلق الله نورَ نبيّك يا جابر, خلق النور المحمدي من قبضة النور الإلهي, نور من نور, فِي إِطْلاَقِهِ: في إطلاق الخلق, أي: علي الإطلاق, كلّ الوجود أَلِفاً: الألف أول المراتب الحقيّة و هي موطن (الهوّية الإلهية) و الباء (موطن الهويّة النبوية) أول المرتب الخلقية, تعتبر "ألف" لباقي المراتب الخلقية, أشار القرآن الكريم للألف في الآيتين: الم * ذَلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فيهِ هُدىً لِلْمُتَّقينَ 1 - 2 البقرة بِهِ التَّآلُفُ: المحبّة يَا قَابَ الْهِدَايَاتِ: القاب هو يد السيف و مقبضه و بدونه السيف لا يأمن صاحبه, الْهِدَايَاتِ: الرسالات, أي: يا أماناً لأصحاب الرسالات

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسَّبْعُون: زَيْتُونَةٌ زَيْتُهَا فِي كُلِّ مِشْكَاةِ – بيت رقم 8: