شرح شراب الوصل 4

الصفحة 231

يَا سِرَّ الْمُرَادَاتِ: يَا: للنداء للقريب و البعيد, قرب حضرته و بعد منزلته صلي الله عليه و سلم, سِرَّ: الذي به دائرة حركتها, الْمُرَادَاتِ: جمع المُراد, من تنزّل الأمر إلي الإرادة في قوله تعالي: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ 82 يس, موطن الإرادة

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسَّبْعُون: زَيْتُونَةٌ زَيْتُهَا فِي كُلِّ مِشْكَاةِ – بيت رقم 2: يَا

مَظْهَرَ الْحَقِّ يَا رِضْوَانَ بَارِئِنَا۞وَمَفْرِقَ الْجَمْعِ فِي تِيهِ الْفَرِيَّاتِ

المعني

يَا مَظْهَرَ الْحَقِّ: يَا: حرف نداء, سيدي فخر الدين يخاطب حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, مَظْهَرَ: المظهر هو ما يظهر للمشاهد, الْحَقِّ: الله سبحانه و تعالي, الحقّ من جانب يقابل الخلق, و هو صلي الله عليه و سلم صاحب الوسطية, يقابل التجليّات الإلهية و يعكسها علي الوجود الخلقي, في قصيدة سيدي أحمد عربي الشرنوبي رضي الله عنه: أنتَ

الوُجُودُ و لاَ أصْلٌ و لا فَصْلُ۞يَا مَظْهَرَ الذَّاتِ يَا أصْلٌ و يا وَصْلُ يَا رِضْوَانَ

بَارِئِنَا: الرضوان: لغةً هو غاية الرضا, هو مجلي صفات الجلال الإلهي, بَارِئِنَا: البارئُ: هو الذي خَلَقَ الخَلْقَ لا عن مِثالٍ, وَمَفْرِقَ الْجَمْعِ: فِي تِيهِ الْفَرِيَّاتِ: فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا27 مريم

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسَّبْعُون: زَيْتُونَةٌ زَيْتُهَا فِي كُلِّ مِشْكَاةِ – بيت رقم 3: يَا

دُرَّةً فِي بُطُونِ الْغَيْبِ يَجْهَلُهَا۞أُولُو الْعَزَائِمِ أَصْحَابُ الرّسَالاَتِ

المعني