فَإِنَّ ذَلِكَ: فَإِنَّ: الفاء للتوكيد مع إنّ للتوكيد, ذَلِكَ: إشارة للبعيد, و هو فائدة الإذعان لأمر الشيخ فِي مَكْنُونَةِ الْعُقْبىَ: فِي مَكْنُونَةِ: يخزّن و يُدّخر, للْعُقْبىَ: شفاعة في اليوم الآخر, قال تعالي: وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ22 الرعد
الْقَصِيدَة السَّبْعُون: إِذَا أَجَبْنَا لِدَاعِي اللَّهِ لَبَّيْنَا – بيت رقم 8:
المعني
يَكُونُ ذَلِكَ: يكون إسلامكم الأمر, لما أقول فِي مِحْرَابِ جَمْعِكُمُ: المحراب القبلة, مِحْرَابِ جَمْعِكُمُ: قبلة واحدة, توحيد الوجهة في الشيخ الخليفة الوارث رِيَاحَ وَصْلٍ: رِيَاحَ: الريّاح هي التي تحمل سحاب الغيث, و توصله لحيث تصل, وَصْلٍ: الوصل للمريد بالشيخ العمّ المباشر (الخليفة) و بواسطته لحضرة النبي صلي الله عليه و سلم و بواسطته لله سبحانه و تعالي وَمَاءً سَلْسَلاَ عَذْبَا: سَلْسَلاَ: السلسل السهل المستساغ, مَاءً: علم سَلْسَلاَ عَذْبَا: عالي المذاق (علم متمدن جداً) , قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السَّبْعُون: إِذَا أَجَبْنَا لِدَاعِي اللَّهِ لَبَّيْنَا – بيت رقم 9:
المعني
فَإِنَّمَا: الفاء تفسيرية, لتفسير البيت السابق وَمَاءً سَلْسَلاَ عَذْبَا , العلم, إنّما: أداة حصر الْعِلْمُ: علم سيدي فخر الدين رضي الله عنه, قال رضي الله عنه في (4 - 9 ق 17):