الْقَصِيدَة السَّبْعُون: إِذَا أَجَبْنَا لِدَاعِي اللَّهِ لَبَّيْنَا – بيت رقم 6:
المعني
تَعَلَّمُوا: أي خذوا العلم الذي ينفي عنكم الجهل بالشئ, المخاطب الجمع: أبناء الطريقة مِنْ كَلاَمِي: مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية, كَلاَمِي: الكلام جملة ما قال المتكلم, و هو شراب الوصل, أجزاؤه الحديث و هو ما يتناول موضوعاً واحداً و هو القصيدة, و القصيدة تتقسم إلي الأبيات, و البيت يُسمي القول, يقابل ذلك السورة و الآية في القرآن الكريم (كلام الله, عزّ و جل) مَا يُسَلمُكُمْ: مَا: اسم موصول بمعني الذي, يُسَلمُكُمْ: يُبعد عنكم الضرر و الأذي فَلاَ تَخُوضُوا بِجَهْلٍ: فَلاَ: الفاء السببية, أي: إذا تعلمتم ما يسلمكم يكون سبباً لعدم خوضكم, تَخُوضُوا بِجَهْلٍ: الخوض هو الكلام في الشئ من غير علم فِي ذَوِي الْقُرْبَى: تخوضوا فِي ذَوِي الْقُرْبَى: تتكلموا فيهم بغير علم, لأن القصائد تبين مكانة ذَوِي الْقُرْبَى, أهل بيت سيدي فخر الدين رضي الله عنهم, في الحديث قال رسول الله صلي الله عليه و سلم: ما بال رجال يؤذونني في أهل بيتي، والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحبني، ولا يحبني حتى يحب ذريتي
الْقَصِيدَة السَّبْعُون: إِذَا أَجَبْنَا لِدَاعِي اللَّهِ لَبَّيْنَا – بيت رقم 7:
المعني
وَأَسْلِمُوا: واو العطف, أسلموا فعل أمر, بمعني: تقبلوا و أذعنوا لكلامي, المخاطب أبناء الطريقة عِنْدمَا أَحْبُوكُمُ: عِنْدمَا: عِنْد: ظرف زمان بمعني حينما, أَحْبُوكُمُ: من الحبو و هو كثرة العطاء هِبَةً: العطاء من غير مقابل, و معني بها واحدة القصائد