شرح شراب الوصل 4

الصفحة 228

إِنَّ

عِلْمِي فِي الأَعَالِي۞كَانَ اسْماً أَو سَمِيَّا
مِنْ عُلُومِي فِي الْفَيَافِي۞يَطْلُبُ الظَمآنُ رَيَّا طَيُّ
مَا أَحْبُوهُ عِلْمٌ۞فِيهِ يُطْوَى الْكُلُّ طَيَّا
مَن يَرُومُ الْعِلْمَ عِنْدِي۞يَجْتَنِي رُطَباً جَنِيَّا
قَدْ حُبِيتُ الْعِلْمَ لَمَّا۞كُنْتُ فِي مَهْدِي صَبِيَّا
فَاتَّبِعْنِي يَا مُرِيدِي۞أُهْدِكَ الْعِلْمَ السَّوِيَّا

إِنْ شِئْتُمْ: إذا اخترتم, أن تعرفوا فَمَرْجِعُهُ إِلَى وِصَالٍ: فَمَرْجِعُهُ: الفاء تفسيرية, مَرْجِعُهُ: أساسه الذي يرجع إليه, إِلَى وِصَالٍ: مصدر الفعل وِاصَلَ, وِصَالُ الأَحِبَّةِ: الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ, تعلَق سيدي فخر الدين بحضرة النبي صلي الله عليه و سلم, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

وَإِنَّ حِبَالَ الْوَصْلِ بِالأَصْلِ أُوصِلَتْ۞وَإِنَّى حَبْلُ اللَّهِ وَالْوَصْلُ فَيْئَتِي

بِهِ الْمَخْصُوصُ: الْمَخْصُوصُ: الذي اختص, بغيب الذّات, سيدنا النبي صلي الله عليه و سلم, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: يَا

كَامِلاً مِنْ عُلُومِ اللَّهِ أَجْمَعِهَا۞يَا أَحْمدٌ أَيُّهَا الْمَخْصُوصُ بِالذَّاتِ

قَدْ أَرْبَى: قَدْ: للتأكيد, أَرْبَى: زاد في العطاء, زيادة فوق زيادة الحُسني

الْقَصِيدَة السَّبْعُون: إِذَا أَجَبْنَا لِدَاعِي اللَّهِ لَبَّيْنَا – بيت رقم 10:

فَهَؤُلاَءِ الَّذِينَ اللَّهُ آثَرَهُمْ۞وَزَادَهُمْ ثُمَّ أَدْنَاهُمْ لهُ قُرْبَا

المعني

فَهَؤُلاَءِ: الفاء تفسيرية, هَؤُلاَءِ: إشارة للجمع القريب, أهل حضرة جمع الجمع الَّذِينَ اللَّهُ آثَرَهُمْ: الَّذِينَ اللَّهُ: (موطن القرب الإلهي) , آثَرَهُمْ: فضّلهم علي غيرهم وَزَادَهُمْ: زيادة الحسني, قال تعالي: لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ26 يونس