وَأَضْحَى عِنْدَهَا لُبَّا: أَضْحَى: من الضُحى و هو وقت اشتداد ضوء الشمس, كناية عن كمال التجلّي و الظهور, عِنْدَهَا: عند: في حضرة, الضمير "ها" إشارة إلي حضرة الذّات في المطلع, بعد (هُ) الغيبوبية, لُبَّا: اللُبّ هو باطن الشئ, أي: أضحي الجمع في باطن حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم و ستر وقايته, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السَّبْعُون: إِذَا أَجَبْنَا لِدَاعِي اللَّهِ لَبَّيْنَا – بيت رقم 5:
المعني
فَقُرَّةُ الْحَدِّ: الفاء تفسيرية, تفسر البيت السابق: وَقَرَّتِ الْعَيْنُ لَمَّا حَانَ مَأْمَلُهَا , الْحَدِّ: المطلع و الحدّ, الحدّ غاية الشهود, الْحَدِّ: غايته التي لا التفات بعدها, تجلّي أهل الجمع (تجلّي أحمدي) لِلأَحْدَاقِ أَحْمَدُهَا: لِلأَحْدَاقِ: الأَحْدَاقِ: جمع حدقة العين و هو نقطة السواد داخل إنسان العين, و يعني: أعضاء حضرة جمع الجمع, أَحْمَدُهَا: هُوَ
وَمَطْلَعٌ لِلشُّهُودِ الْحَقِّ: وَمَطْلَعٌ لِلشُّهُودِ: موطن الصعود للشهود, و هو الحدّ لأهل الجمع و يعتبر المطلع لأهل جمع الجمع (قرة الحدّ لأهل الجمع – و هو نفسه مطلع الشهود لأهل جمع الجمع) , الشُّهُودِ (التجلّ الذّاتي) , الْحَقِّ: و ليس رؤيا أو تخيّل مُذْ نَبَّا: مُذْ: ظرفية لابتداء غاية زمانية, نَبَّا: أي منذ نبوته في الأزل, صلي الله عليه و سلم, من حديث سيدنا جابر, قال: متى نبئتَ يا رسول الله, قال: كنتُ نبيّاً و آدمٌ بين الماء و الطين