لِدَاعِي اللَّهِ: سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم (داعي الله) , قال تعالي: وَمَن لّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ32 الأحقاف لَبَّيْنَا: بصيغة جمع المتكل, أي: أهل حضرة جمع الجمع, لَبَّى: من أَلَبَّ على الأَمرِ: لَزِمَه فلم يفارقْه, وقولُهم: لَبَّيكَ معناه لُزوماً لطاعَتِكَ, أي: لزم طاعة سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم (داعي الله) فَمَا سُؤَالُكَ: فَمَا: الفاء لربط جواب شرط محذوف, أي: إن كنت لا تدري فهذا هو الجواب, مثل قوله تعالي: قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ32 يسوف, ما: استفهامية, سُؤَالُكَ: للمريد, مريد سأل عندما جاءت القصيدة السابقة, (سأل ذلك المريد في نفسه: يلبّوا يقولون ماذا (يقولوا شنو)؟ , و مطلع القصيدة:
لَبَّى: عَنْ جَمْعٍ: جمع الجمع, إِذَا: ظرفية بمعني حين, لَبَّى: بدعوة الفرد الجامع الكبير, سيدي فخر الدين رضي الله عنه, لِذَلِكَ الْجَمْعُ لَبَّى حَيْثُ لَبَّيْتُ
الْقَصِيدَة السَّبْعُون: إِذَا أَجَبْنَا لِدَاعِي اللَّهِ لَبَّيْنَا – بيت رقم 2:
المعني
عَلَى الرَّوَابِي: عَلَى: تفيد الاستعلاء, الرَّوَابِي: جمع ربوة, المكان المرتفع من الأرض, مراتب أهل الجمع يَكُونُ الْجَمْعُ مُتَّسِقاً: مُتَّسِقاً: من اتسق, الآية: وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ18 الانشقاق, و تفيد الاستواء و الكمال, أي: يكون الجمع في موطن كمال المشاهدة, في قصيدة (و بعد الجمع كنا في فناء) أي: في جمع الجمع, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه: