شرح شراب الوصل 4

الصفحة 221

فَمِنْ شَمَائِلِ جَدِّي: الشِّمال: الطَّبْع، والجمع شَمائل, الأخلاق, في الحديث الشريف: إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ , و من تلك الشمائل: الأناة, الصبر, الإمهال للمنكرين و المنافقين ... الخ, جَدِّي: يريد الإشارة إلي الوراثة, لأن الجد يورث الابن, و هنا الوراثة المحمدية الكاملة, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

شَمَائلِي كُمَّلَتْ مِنْ فَيْضِ حِكْمَتِهِ۞وَمِنْ عِطَايَاهُ إِنَّا كَاشِفُو النَّقَمِ

و كما قال كذلك رضي الله عنه:

الرَّبُّ أَوْحَى لِلْمَلاَئِكِ ثَبّتوُا۞إِنِّي سَأُلْقِي وَالْقَدِيمُ يُعَادُ

قَدْ تَحَلَّيْتُ: قَدْ: للتوكيد, تَحَلَّيْتُ: من التَحَلَّى: لغةً: الاتصاف بالزينة, و حقيقةً: ظهور صفات الجمال النبوي الموصوف بها صلي الله عليه و سلم علي سيدي فخر الدين رضي الله عنه, فهو صاحب الوراثة المحمدية الكاملة, قال رضي الله عنه: أَو

تَحَلَّى الْعَبْدُ بِالنُّورِ الَّذِي۞يَجْمَعُ النُّورَيْنِ شَمْساً وَالْقَمَرْ

و قال رضي الله عنه:

فَيَا حُلَّةَ الأَنْوَارِ يَا صِنْوَ حُلَّتِي۞لَقَدْ كَانَتِ الأَسْرَارُ عِقْداً بِجِيدِهَا

الْقَصِيدَة السَّبْعُون: إِذَا أَجَبْنَا لِدَاعِي اللَّهِ لَبَّيْنَا التّاريخ: الأربعاء 16 صفر 1406 هـ = 30 أكتوبر 1985 م عَدَد الأبيات: 11

الْقَصِيدَة السَّبْعُون: إِذَا أَجَبْنَا لِدَاعِي اللَّهِ لَبَّيْنَا – بيت رقم 1:

إِذَا أَجَبْنَا لِدَاعِي اللَّهِ لَبَّيْنَا۞فَمَا سُؤَالُكَ عَنْ جَمْعٍ إِذَا لَبَّى

المعني

إِذَا أَجَبْنَا: إِذَا: شرطية, أَجَبْنَا: أجاب الدعوة, حضر و لبّي