وَأَحْبَابِي تَوَلَّيْتُ: وَأَحْبَابِي: أبناء الطريقة, تَوَلَّيْتُ: رعيتهم, عنيت بشأنهم, يقول رضي الله عنه: إِنَّ
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسِّتُّون: إِمَامُنَا حَيْثُ وَلَّى كُنْتُ أَتْبَعُهُ – بيت رقم 17:
المعني
وَمَنْ تَسَفَّهَ مَغْروضاً: الواو استئنافية, مَنْ: الذي, تَسَفَّهَ: إذا خدع و استخف به, قال تعالى: وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهيمَ إِلّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ130 البقرة, مَغْروضاً: من الغَرْضُ (بسكون الراء): النقصانُ عن المِلْءِ، مغروضاً: أي: ناقصاً يُمَالِؤُهُ: يساعده و يجاريه, أي: الذي جاري لناقص بهدف الاستخفاف به و خداعه, و مثال لذلك ما حدث عند كتابة صلح الحديبية و كان مندوب قريش هو سهيل بن عمرو, دعا رسول الله صلي الله عليه و سلم سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه, فقال له: اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم, فقال سهيل: أما الرحمن، فما أدري ما هو؟ ولكن اكتب: باسمك اللهم كما كنت تكتب, فقال المسلمون: والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم, فقال: اكتب: باسمك اللهم, ثم قال: اكتب: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله, فقال سهيل: والله لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت، ولكن اكتب محمد بن عبد الله فقال: إني رسول الله، وإن كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله