وَقَبْلَ الْهَمِّ: العزم علي العروج, كناية عن بداية إذن الإرشاد له في الطريقة, أَسْرَيْتُ: سلكتُ, الإسراء: السير في الظلام (الباطن) , قال تعالي: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ1 الإسراء, و هو كناية عن مروره بكل المراتب قبل بدء الإرشاد
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسِّتُّون: إِمَامُنَا حَيْثُ وَلَّى كُنْتُ أَتْبَعُهُ – بيت رقم 11: كَمِ
المعني
كَمِ اغْتَرَفْتُ لِعَطْشَى: كَمِ: حرف لكثرة تكرار المرات, اغْتَرَفْتُ: ملء اليد ما يبلل الفم و يذهب حدة العطش, لِعَطْشَى: اللام حرف انتهاء لغاية مكانية, عَطْشَى: بهم الحاجة إلي الماء, العلم طَىِّ صُحْبَتِنَا: طَىِّ: الطي هو ما كان من ثني الثوب فوق بعضه, أي: في باطن, صُحْبَتِنَا: السالكين من طرق أخري مِنَ الْفُرَاتِ: مِنَ: حرف ابتداء لغاية مكانية, الْفُرَاتِ: العذب, قال تعالي: وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ..12 فاطر, قال رضي الله عنه:
وَلِلأَحْبَابِ: وَلِلأَحْبَابِ: اللام حرف انتهاء لغاية مكانية, الأَحْبَابِ: جمع حبيب. الذين أحبهم, أي: أبناء الطريقة, قال رضي الله عنه: