فَذَا عَبَثٌ: فَذَا: الفاء سببية, ذا: اسم إشارة للقريب, يعني: (تَخَلَّيْتُ مُعْتَصَراً) , عَبَثٌ: لَعِب, و ضرب من عدم الجِدّ, أي: من اللعب أن تقول أنني (تَخَلَّيْتُ مُعْتَصَراً) , و لا عبث هنا وَمَا عَنِ الْحِبِّ: الْحِبِّ: الذي يُحِب و يُحَب, الذي يحبُّني و أحبُّه, المُريد يَوْماً: زمناً, اتصال عدم تخلي الشيخ عن الحِبّ قَدْ تَخَلَّيْتُ: قَدْ: للتأكيد, تَخَلَّيْتُ: تركت, مَا قَدْ تَخَلَّيْتُ عَنِ الْحِبِّ: تأكيداً, ما تركتُ الحِبَ و ما تنازلتُ عنه, قال رضي الله عنه: لاَ
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسِّتُّون: إِمَامُنَا حَيْثُ وَلَّى كُنْتُ أَتْبَعُهُ – بيت رقم 5:
المعني
وَمَا تَولَّيْتُ غَيْراً: وَمَا: واو العطف و ما النافية, تَولَّيْتُ: غَيْراً: غير الله, من أقسام الوِلاية تولّي العبد لله بالعبادة الخالصة, قال تعالي: وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ56 المائدة إِنَّهُ خَبَثٌ: خَبَثٌ: الخَبَث, أصلها من الخبيث و هو غير الطيب, و تستعمل لما يُرْمَى من مَنْفِيِّ الحديد, في حديثه صلي الله عليه و سلم عن المدينة المنوّرة: إنّها تَنفِي خَبَثَها كَما يَنفي الكِيرُ خَبَثَ الحَديد, و يعني أن نفي غير الله, و هو التوحيد الأعلى, قال رضي الله عنه: