الْمَنْهَجُ الْمَضْمُونُ: الْمَنْهَجُ: جملة الإرشاد الذي يبين السلوك (النهج) في الطريق, و في الآية: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) 48 المائدة, شِرعة: شريعة ظاهر, و مِنهاج: طريقة, الْمَضْمُونُ: الضَّمِينُ: الكفيل و ضَمِنْتُ الشيءَ أَضْمَنُه ضَماناً، فأَنا ضامِنٌ، وهو مَضْمون, أي: الذي يستند إلي كفء يقوم عليه قَدْ أَمْلَيْتُهُ: قَدْ: حرف توكيد, أَمْلَيْتُهُ: الإملاء أن يُلقي الذي يُملي علي الكاتب و هو يكتب ما يسمعه هَذَا كِتَابِي: هَذَا: اسم إشارة للقريب, كِتَابِي: شراب الوصل فَاحْذَرُوا الأَوْهَامَ: فَاحْذَرُوا: الفاء سببية, أي: بسبب أن وجود ما أمليته لديكم, احْذَرُوا: الحذر الخوف و التيقظ, الأَوْهَامَ: جمع وهم و هو ما بُني علي التخيّل و سفه الأحلام, ما يوهم بأن هذا كلام الشيخ من أهل الدعوي
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والسِّتُّون: الصَّالِحُونَ إِذَا تَلَقَّوْا مِنْحَةً - بيت رقم 16:
المعني
فَخُذُوا كِتَابِي: (يا أبناء الطريقة) , فَخُذُوا: الفاء سببية, بسبب ما بينت لكم في القصيدة من عظمة القصائد, و تمسك الصالحين من الرسل و الأولياء بها, (كونوا مثلهم) , خُذُوا: تناولوا و تمسكوا, كِتَابِي: ديوان شراب الوصل, يودع الولي سره في ديوانه