مِثْلَمَا الرَّاوِي رَوَى: مِثْلَمَا: تتكون من مِثل بمعني شبيه, ما: اسم موصول بمعني الذي, و تفيد جملةً المطابقة للذي روي, أي: من غير خطأ فيه أو إدخال زيادة أو نقصان عليه, الرَّاوِي: الذي يروي عن صاحب الحديث, يردد ما قاله بدقة, رَوَى: ألقي و انهي الإلقاء عُضُّوا عَلَيْهِ: العَضُّ: الشدُّ بالأَسنان على الشيء، هذا مثل في شدّة الاستمساك بالأَمر لأَن العَضَّ بالنواجذ عَضٌّ بجميع الفم والأَسنان، وهي أَواخِرُ الأَسنان، و في الحديث العرباض بن سارية رضي الله عنه: فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ تُلَقَّنُوا الإِلْهَامَ: تُلَقَّنُوا: التلقين تكرار القول علي المتلقي حتى يفهمه و يحفظه, الإِلْهَامَ: ما يُلقى في الروع من فهم و يفتح به من مكنونات المعاني, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسِّتُّون: إِمَامُنَا حَيْثُ وَلَّى كُنْتُ أَتْبَعُهُ التّاريخ: الأربعاء 2 صفر 1406 هـ = 16 أكتوبر 1985 م عَدَد الأبيات: 17
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسِّتُّون: إِمَامُنَا حَيْثُ وَلَّى كُنْتُ أَتْبَعُهُ التّاريخ: الأربعاء 2 صفر 1406 هـ = 16 أكتوبر 1985 م عَدَد الأبيات: 17 لمحة عامة عن القصيدة: البلاغة: هذه القصيدة تعبر درس في البلاغة اللغوية, و بالذات في الجناس اللفظي, و يحقّ لنا نسميها دُرة الجناس اللفظي في اللغة العربية علي الإطلاق منذ تاريخ اللغة, و جهابذة الشعر فيها في سائر عهود اللغة منذ زمن امرؤ القيس و رفاقه من أصحاب المعلقات, إلي العصر الحديث مروراً بأمير الشعر شوقي و من تلاه.