مِنْ
وَسِرِّي: باطن أمري, الذي أودعته في كلامي, في ديواني شِفَاءٌ: الشِّفاءُ: البُرْءُ من المرض, الشفاء من كلّ تعب و إعياء, ما يمكن المريد من السير إلي الله, الآية: ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ69 النحل, قال رضي الله عنه:
لاَ شَرِبْتُمْ غَيْرَ مِنَّا: لاَ شَرِبْتُمْ: لاَ: النافية, شَرِبْتُمْ: تلقّت أرواحكم من العلوم و التجليّات, غَيْرَ: استثناء, مِنَّا: مِن: حرف ابتداء لغاية مكانية, مع نا النسبة للجمع, أي: جمع سيدي فخر الدين و ورثته آل بيته, لاَ شَرِبْتُمْ غَيْرَ مِنَّا: في صيغة دُعاء, أي: أن أعلي و أغلي شراب هو شرابنا شراب الوصل و يسأل الله ألا يشرب مريديه من غير ذلك الشراب
الْقَصِيدَة السّادِسَة والْخَمْسُون: شَرَابُ الْوَصْلِ مَخْتُومٌ وَسِرِّي – بيت رقم 2:
المعني
أَمِنْتُمْ: المخاطب أبناء الطريقة, المتلقين لشراب الوصل, أَمِنْتُمْ: أي بعُد عنكم الخوف, الآية: فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ239 البقرة فِي جَنَابٍ: فِي: ظرف مكان, جَنَابٍ: الجّناب هو الكنف و الرعاية, أي: جناب سيدي فخر الدين رضي الله عنه و في معيّته و حمايته (الطريقة) , قال رضي الله عنه: