شرح شراب الوصل 4

الصفحة 186

وَلَكِنَّا - بِفَضْلِ اللَّهِ - قَوْمٌ۞عَلَى التَّوْحِيدِ نَشْهدُهُ عَيَانَا

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 23 - 24:

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 23:

فَالْعَبْدُ وَالْمَعْبُودَ لاَ يَتَشَاكَلاَ۞مُتَجَانِسَيْنِ وَيَصْعُبُ التَّخْمينُ

المعني

فَالْعَبْدُ وَالْمَعْبُودَ: الفاء تفسيرية, تفسير البيت السابق (لاَ عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ إِنَّمَا

دَعْوَى الْحُلُولِ وَالاِتِّحَادِ طَعُونُ) , الْعَبْدُ: المذعن الخاضع لله, وَالْمَعْبُودَ: المُذَعن له بالعبادة لاَ يَتَشَاكَلاَ مُتَجَانِسَيْنِ: لا يتَشَابَهَا، لا يتَمَاثَلاَ (و هذا يمنع الاتحاد) , مُتَجَانِسَيْنِ: الجِنْسُ: الضَّربُ من كل شيء، أي: يكونا من جنس واحد, لا يتشابها و لا يجمعهما جنس واحد (و هذا يمنع الحلول) وَيَصْعُبُ التَّخْمينُ: التَّخْمينُ: الظنّ و التخيّل, إنّما يُدرك بالتحقيق لأهل الحقيقة, قال تعالي: وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ, إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ, وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا28 النجم

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 24:

كَالْعِلْمِ وَالْمَعْلُومِ مِنْ دَرَجَاتِهِ۞لَمْ يُحْصِهَا التَّسْطِيرُ وَالتَّدْوِينُ

المعني