بَانَتْ عَلَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: بَانَتْ عَلَيْهِ: حرُمت عليه نهائياً (بينونة كُبري) , أي: الشفاعة, ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: أعطي ثلاث فرص ليتوب و يُذعن لأمر الشيخ الخليفة الوارث بِمَا كَرِهَ الْمَجِيءَ: بِمَا: الباء سببية, أي: بسبب مَا كَرِهَ الْمَجِيءَ: أي: بأمر كراهته للمجئ للشيخ, قال تعالي: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا64 النساء وَإِنَّهُ لَخَؤُونُ: وَإِنَّهُ: الواو للعطف, إنّ للتوكيد, الضمير راجع لغير الكرام (اللئيم) المشار إليه في البيت السابق, لَخَؤُونُ: اللام للتأكيد, خَؤُونُ: صيغة المبالغة من خائن علي وزن فعول: فاعل فعّال فعول, شديد الخيانة أشدّها, من خيانة العهد, عهد الطريقة ميثاق بين الشيخ و المريد
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 20: لاَ بُدَّ مِنْ
المعني
لاَ بُدَّ مِنْ: لاَ بُدَّ مِنْ: لا مفرّ من, لا مناص من بَيْنَونَةٍ كُبْرَى: بَيْنَونَةٍ: من البَينُ الفُرْقةَ، و هي ما ترتب علي ثلاث طلقات من الزوج للمرأة, فلا تحلّ له بعد ذلك و ينفصل عنها نهائياً, الآية: الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ..229 البقرة, و يعني بعد أن أعطي اللئيم ثلاث فرص, و لم يأتي إلي الشيخ و يمتثل لأمره, خرج عن الطريقة نهائياً, و عادةً المشايخ يعطوا أكثر من فرصة للمخطئ, إلا إذا ركب رأسه بعدها, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه: