شرح شراب الوصل 4

الصفحة 182

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 18 - 19 - 20:

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 18: إِنَّ

الشَّفَاعَةَ لِلْكِرَامِ وَغَيْرُهُمْ۞بَانَتْ عَلَيْهِ وَمَا لَهُ تَمْكِينُ

المعني

إِنَّ: حرف توكيد الشَّفَاعَةَ: الشفاعة أن يتوسط مقرب إلي الملك في حاجة الشخص, الشفاعة هنا للسماح عمن عصوا أمر الشيخ الخليفة الوارث لِلْكِرَامِ: اللام للتخصيص, الكِرام: الكَريم الجامع لأَنواع الخير والشرَف والفضائل, أهل الطريقة المتخلقين بها وَغَيْرُهُمْ: اللئام, المنافقين بَانَتْ عَلَيْهِ: حرُمت عليه الشفاعة, من معني الطَّلاقُ البائِنُ و هو الذي لا يَمْلِك الزوجُ فيه استِرْجاعَ المرأَةِ إلا بعَقْدٍ جديدٍ, انقضت عدته, و مسموح به ثلاث مرات, بعد البينونة الكُبري وَمَا لَهُ تَمْكِينُ: الواو واو المعية, أي مع حرمانه من الشفاعة, وَمَا لَهُ: ما النافية اللام للتخصيص و الضمير راجع علي غيرهم, أي: غير الكرام, مُنع عنه, التَمْكِينُ: السلطان و القدرة و التأييد, الآية: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ55 النور

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 19:

بَانَتْ عَلَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ بِمَا۞كَرِهَ الْمَجِيءَ وَإِنَّهُ لَخَؤُونُ

المعني