وَفِي الصُّدُورِ حَنِينُ: وَفِي: الواو واو الحال, في: أي يعلق بداخلها, يوصف حالهم و هم يسرعون نحو حضرة النبي رسول الله صلي الله عليه و سلم, الحضرة النبوية, الصُّدُورِ: مكمن الشعور و الإحساس (الفؤاد) حَنِينُ: حَنِينُ: الحَنينُ الشَّوْقُ و التَّوَقانُ, قال السادة الأكابر: أحنينُ أشباحٍ إلى الجنات
أم ذا حنين الروحِ للجلوات أم ذاك نور الحقِ بالقلب انجلى
فتجملت اوصافه بهبات أم ذاك جمعُ الجمعِ فى حال الصفا
سِرُ الوصولِ لمظهرِ الآيات
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 17: (قُلْ هَذِهِ)
المعني
(قُلْ هَذِهِ): قُلْ: (يا مريدي) , هَذِهِ: سَبِيلِي (طريقتي) , الآية: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ108 يوسف أَدْعُو إِلَيْهِ: أنادي علي أرواح المريدين فتأتي إلي الطريق
عَلَى هُديً وَبَصِيرَةٍ: هُديً: علم الإرشاد و التربية, وَبَصِيرَةٍ: البصيرة: علم الروح و القلب العلم اللدنّى الباطني، قال الله تعالى: وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنّا عِلْماً65 الكهف لَوْ يَكْرَهُ الْمَفْتُونُ: لَوْ: شرطية بمعني إذا, و جوابها تقدم و هو جملة (قُلْ هَذِهِ) , و شرطها جملة: يَكْرَهُ: يكره الحقّ, الْمَفْتُونُ: الذي أَصابته فِتْنة فذهب رشده أَو عقله، قال تعالي: بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ * إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ 6 - 7 القلم