عَيْنُ الْمُشَاهِدِ وَالْفُؤَادُ وَسَمْعُهُ: الْمُشَاهِدِ من شاهد يشاهد أي في موطن المشاهدة, رؤية الله عزّ و جلّ, في الحديث القدسي َمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا ... الخ لاَ كَالَجَوارِحِ: لاَ كَالَجَوارِحِ: جَوارِحُ الإِنسان: أَعضاؤُه وعَوامِلُ جسده كيديه ورجليه، واحدتها جارحة, لأَنهن يَجْرَحْن الخير والشر أَي يكسبنه, قال تعالي: وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ60 الأنعام, تراهُ إنْ غابَ
في كلّ مَعنى ً لطيفٍ، رائقٍ، بهِجِ شَأْنُهَا التَّلْوِينُ: أي: أن الجوارح تتلون بطبعها, بحسب المرئي أو المسموع, يتنوع الإحساس بحسب مقدار المرئي و المسموع, و لكن عين المشاهد و حواسه تري و تسمع و تحس بخواص المتجلّي التي يعطيها للمشاهد, فيقال:
و قيل:
أعمَي
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 14:
المعني
صِدْقُ الرّوَايَةِ: صِدْقُ: الصدق مطابقة الحقيقة من غير لبس و لا زيغ, الرّوَايَةِ: الإلقاء للحديث أو الشعر علي المتلقي حتى يستظهره (يحفظه) كما هو, صِدْقُ الرّوَايَةِ: مطابقتها للأصل من غير زيغ و لا لبس