شرح شراب الوصل 4

الصفحة 176

مَا

طَابَ لِي نَوْمٌ وَمَا لِي غَفْوَةٌ۞حَتَّى الْمَلاَئِكُ أَفْطَرَتْ لِصِيَامِي

و قيل في المعني: لِلّهِ أجفانُ عينٍ، فيكَ

ساهِرَة ٍ۞شَوْقاً إليكَ، وقَلْبٌ

بالغَرامِ، شَجِ أهفو إلى كلِّ قلبٍ بالغرامِ لهُ

شغلٌ وكلِّ

لسانٍ بالهوى لهجِ

وكُلِّ سَمْعٍ عنِ اللاحي، بهِ صَمَمٌ۞وكلِّ

جفنٍ إلى الإغفاءِ لمْ يعجِ

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 11: كَمْ مِنْ

فُؤَادٍ يَشْتَكِي بَثَّ الْقِلَى۞بِالصَّمْتِ تُسْمَعُ آهَةٌ وَأَنِينُ

المعني

كَمْ مِنْ فُؤَادٍ: كَمْ: حرف لكثرة تكرار المرات, مِنْ: لتبيين النوع, فُؤَادٍ: محتوي القلب و موطن الإحساس, أفئدة الواصلين (يُريد كما يلي في البيت التالي, مع كثرة أهل الهجران, فإنني أعطيت ما يُفرحني) يَشْتَكِي بَثَّ الْقِلَى: يَشْتَكِي بَثَّ: البثّ الحُزن, يشتكي الحزن و الألم, الْقِلَى: الترك و الهجران, الآية: قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ86 يوسف بِالصَّمْتِ: الباء بمعني في: أي في الصمت, السكوت تُسْمَعُ آهَةٌ وَأَنِينُ: تُسْمَعُ: يعني يعبّر الصمت بمكان الكلام فيسمع من خلال الصمت (إنّ في صمتي كلام) , آهَةٌ: زفرة تعبر عن الُحزن, وَأَنِينُ: صوت من الصدر ناتج عن الألم, كالمريض

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 12: إِذْ قِيلَ (لاَ خَوْفٌ)

فَأَمْرِي فِي يَدِي۞إِنْ قَالَ مِثْلُكَ يَفْرَحِ الْمَحْزُونُ

المعني