شرح شراب الوصل 4

الصفحة 175

مَا صَانَ: أي: ما حفِظ و وقي, سيدي فخر الدين هنا يخاطب سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, بدأ بقوله: يَا سَيِّداً مَا كَانَ غَيْرُكَ شَافِعِي في البيت 8 أعلاه إِلاَّ منْ إِذَا ملَّكْتَهُ: إِلاَّ: استثناء, منْ: اسم موصول بمعنى الذي, إِذَا ملَّكْتَهُ: إِذَا ملَّكْتَهُ أنت يا سيدي يا رسول الله لِعُهَودِ أَهْلِ الْحَضْرَتَيْنِ يَصُونُ: لِعُهَودِ: أَهْلِ الْحَضْرَتَيْنِ:, يَصُونُ: أي: سيدي فخر الدين هو الذي حفظ لِعُهَودِ أَهْلِ الْحَضْرَتَيْنِ, و هو الذي حفظ الأمانة, الوراثة النبويّة

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 10: مَا

طَابَ نَوْماً مَنْ قَدِ اسْتَرْعَيْتَهُ۞مَا لِلْمُشَاهِدِ فِي الْقَرَارِ جُفُونُ

المعني

مَا طَابَ نَوْماً: سيدي فخر الدين هنا يخاطب سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, بدأ بقوله: يَا سَيِّداً مَا كَانَ غَيْرُكَ شَافِعِي في البيت 8 أعلاه, مَا: نافية, طَابَ نَوْماً: وجَدَه طَيِّباً, مَا طَابَ نَوْماً: جفا النّوم مَنْ قَدِ اسْتَرْعَيْتَهُ: مَنْ: اسم موصول بمعنى الذي, قَدِ: للتوكيد, اسْتَرْعَيْتَهُ: أي: اسْتَرْعَيْتَهُ أنت يا سيدي يا رسول الله, أي: جعلته راعيا, أي: استرعي سيدي فخر الدين, أسند أصل الأمر إلي أهله (سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم) , قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

إِنَّا رُعَاةٌ وَلَكنْ حِينَ صُحْبَتِهِ۞يُقَلَّبُ الْكُلُّ فِي عَيْنٍ تُرَاعِينَا

مَا لِلْمُشَاهِدِ: أي: ليس ِللْمُشَاهِدِ: من شاهد يشاهد, الرؤية الكليّة فِي الْقَرَارِ جُفُونُ: جمع جَفْنُ و هو جَفْنُ العَين، الْقَرَارِ: أن تقرّ جفون العين و تسكن و تنام, أي: ليس للمشاهد المقدرة علي النوم, من فرط جمال التجلّي, قال رضي الله: