وَعَنِ الْمَكَانِ: و لا تقيد أهل الحقيقة بالمكان لأنهم غير مقيدين بالمكان فَمَا لِكَانَ يَكُونُ: فَمَا: الفاء تفسيرية, ما نافية, لِكَانَ: اللام للتخصيص, أي: ما يخصّ الفعل في القديم, يَكُونُ: يخصّ الفعل في الحاضر, أي: الشيخ في القديم (قبل الانتقال) و في الحاضر (في البرزخ) أمرٌ واحدٌ, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
و قال رضي الله عنه في (22 - 23 ق 78):
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 7:
المعني
فَلِمَنْ: الفاء تفسيرية, اللام للتخصيص, ِمَنْ: اسم موصول بمعني الذي تَسَمَّى بِالْمُشَاهِدِ: تَسَمَّى: عُلّم عليه باسم, بِالْمُشَاهِدِ: من شاهد أي: أبصر بعين القلب (باطن) أَعْيُنٌ: شهود ظاهر وَلِمَنْ تَسَمَّى بِالشَّهِيدِ: الشَّهِيدِ: شهود عيني (ظاهر) بُطُونُ: جمع بطن, أي: ظاهره باطن و باطنه ظاهر لأنه جمع بين الشهادة و المشاهدة, فأصبح شريعته حقيقته و حقيقته شريعته, أي: فعل سيدي فخر الدين في البرزخ و في الحياة الدنيا واحد, لا فرق, قال في بدايات التائية رضي الله عنه (15 - 16 ق 1):
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 8: