الْمُشَاهِدَ: من شاهدَ, هو الذي يشهد بقلبه, عمل باطني محض, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه في (8 - 9 ق 2): مَنْ
بَدَاءَةً: كَالشَّهِيدِ: الكاف للتشبيه, الشَّهِيدِ: من شَهِد هو الذي يشهد معاينة, رأي العين, عمل يجمع الظاهر و الباطن, بَدَاءَةً: من بَدا الشيءُ يَبْدُو بَدْواً وبُدُوّاً وبَداءً وبَداً: ظهر, و بَدَاءَةً تأنيث بَدَاءً علي وزن فعالةً, ما يظهر من تجلّي ظاهري علي المشاهد يشبه ما يظهر من تجلّي ظاهر علي الشهيد, أي: يقوم مقام الشهيد, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه, في الحديث عن سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه:
وَلِكُلَ عَبْدٍ: وَلِكُلَ: الواو واو المعيّة, اللام للتخصيص, كُلّ: حف لاستيعاب أفراد العدد, عَبْدٍ: من تحقق بالعبادة في درجة الإحسان (للوصول) , و تسمي عُبودة فِي الْوُصُولِ مَعِينُ: فِي: أي في موطن, الْوُصُولِ: الوصول إلي الله, مَعِينُ: المَعِينٍ: الماءُ الظاهر الجاري، أي مشرب, موطن الإمداد, كما قال تعالي في الآية: قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ60 البقرة
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 3: