و يعني ذلك أن الدين أصله المحبّة, قال تعالي: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 31 آل عمران, و لأن الدين طاعة و الطاعة تأتي من الحُب, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
لِلأَحِبَّةِ: اللام للتخصيص, الأَحِبَّةِ: جمع الحبيب و الحبيب هو الذي يُحَب, و يعني أبناء الطريقة, يناديهم الشيخ يا أحبّتي, يقول سيدي فخر الدين في وصف أبيات شراب الوصل:
و يقول أيضاً رضي الله عنه:
عُرْوَةٌ: أي أن دين المحبة لأبناء الطريقة, عُرْوَةٌ و العُرْوَةُ: عُرْوَةٌ: عُرْوَةُ الدَّلْوِ والكوزِ ونحوهِ: مَقْبِضُهُ, أي: التمسّك بالمحبّة أساس الدين, هو الذي يوصل إلي الله تعالي لَوْلاَ الشَّهَادَةُ: لَوْلاَ: حرف امتناع لوجود, الشَّهَادَةُ: رؤية العين, عين القلب, لحقّ الله و النّبي و الشيخ و الأخوان عليك ما اسْتَقَامَ الدّينُ: ما: للنفي, اسْتَقَامَ: من قام علي وزن استفعلَ, و استقام رسخ و بقي مستقرّاً علي حالة البناء السليم, الدّينُ: دين الله الإسلام, القائم علي الشّهادة (أشهدُ ألاّ إلهَ إلاّ الله و أشهدُ أنَّ مُحمداً رسولُ الله) , التّوحيد الخالص
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسِّتُّون: دِينُ الصَّبَابَةِ لِلأَحِبَّةِ عُرْوَةٌ – بيت رقم 2: إِنَّ
المعني
إِنَّ: للتوكيد