يُعَظِّمُ أَهْلَ اللَّهِ: يُعَظِّمُ: يُجلّ و يري فيهم العظمة و الهيبة, و العظيم هو القائد الذي يُتّبع, أي: يتبعهم, أَهْلَ اللَّهِ: الأولياء, و هو الاسم المُعتمد للسادة الصوفية من لدنهم, و في الحديث عن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لله أهلين من الناس) قالوا: يا رسول الله! من هم؟ قال: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته) طَوْعاً بِقَلْبِهِ: طَوْعاً: الطَّوْعُ: نَقِيضُ الكَرْهِ و هو الانقياد بغير معاندة, بِقَلْبِهِ: الباء حرف جر لاصق كقولك أمسكتُ بالحبل, بِقَلْبِهِ: أي: طاعة نابعة من الإيمان لأن الإيمان بالقلب, لا طاعة ظاهرة فقط, و لا طاعة قسراً و إنّما باختيار متيقن و مذعن للمُطاع, أي: يأتي تعظيم أهل الله بانقياد القلب لهم, قال تعالي: وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ15 الرعد
الْقَصِيدَة السّادِسَة والسِّتُّون: كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْ – بيت رقم 18:
المعني
فَمُطْلَقُ حُكْمِ: الفاء تفسيرية, مُطْلَقُ حُكْمِ: مُطلَق: مفعول من أَطْلَقَ, حُكْمٌ مُطْلَقٌ: عَامٌّ, قَاعِدَةٌ مُطْلَقَةٌ: قَاعِدَةٌ لاَ اسْتِثْنَاءَ فِيهَا, الحُكم القضاء, قال تعالي: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ 82 يس الْعَارِفِينَ: هم أولياء الله, أهل الله و خاصته, عرفوا الله ذاتاً ووصفاً واسماً وفعلاً, الرّاسخون في العلم, أهل زيادة الحسني و ما فوقها من مرتبة الإحسان, عارف بالله أي عرفه به, قال تعالي في الحديث القدسي: كُنتُ كَنزاً مخفيّاً فأردتُ أن أُعرف, فخلقتُ الخلقَ فتعرفتُ إليه و بي عرفوني