أَنَّهُ أَغْنَى وَأَقْنَى: الآية: وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى48 النجم, أَنَّهُ: أي أن غيب الذّات, أَغْنَى: وهب الغني, وَأَقْنَى: من القِنْوةُ والقُنْوة: الكسْب و الاقتناء, أي: يُملّك المُلك, أَنَّهُ: أنَّ للتوكيد, و الضمير المتصل (هُ) يعود للذات, (َأَنَّ هُوَ) من موطن غيب الذّات, أَغْنَى: لا يدعك تَحْتاجُ إلى أَحدٍ في شيءٍ وكلُّ أَحَدٍ مُحْتاجٌ إليه، وهذا هو الغِنى المُطْلَق, لسيدي فخر الدين رضي الله عنه, وَأَقْنَى: أعطي المٌلك, رئاسة الزمن الأخير من الأزمان, زمن سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه
الْقَصِيدَة السّادِسَة والْخَمْسُون: شَرَابُ الْوَصْلِ مَخْتُومٌ وَسِرِّي – بيت رقم 18:
المعني
تَقُولُ (النَّجْمُ): تَقُولُ: القول: الآية من القرآن, النَّجْم: سورة النَّجْم إِنْ هُوَ غَيْرُ وَحْيٍ: الآية: إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى4 النجم, و كذلك القصائد من تستقي من بطون غيب الذّات, جاء في تفسير الإمام أحمد بن عجيبة: إنْ هو إِلا وحيٌ من الله تعالى "يُوحَى إليه، وهي صفة مؤكدة لوَحْي، لرفع المجاز، مفيدة لاستمرار التجدُّد للوحي أ. ه., و معلومٌ أنّه من الصفات الواجب معرفتها في حقّ الله تعالي المًتكلّم, فاستمرارية الكلام من الله لأوليائه من عطائه لحضرة المصطفي صلي الله عليه و سام, إذ كلّ شئ من القرآن, قال تعالي: مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ الآية 38 الأنعام