بِمَكْنُونِ فَضْلِهِ: بِمَكْنُونِ: الباء للوسيلة أو الواسطة, أي: بواسطة مَكْنُونِ فَضْلِهِ: مَكْنُونِ: مخفي و مخزون, فَضْلِهِ: زيادة العطاء و الكرم و المنزلة الخاصة للإلهيّ, وكان سيدى أبو الحسن الشاذلى رضي الله عنه يربى أولاده بالنظر من غير كلام ويقول: إن السلحفاة تربى أولادها بالنظر وكل من توارى عليها من أولادها هلك و هذا حال وغيره من الأكابر كذلك، و يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
و إلي ذلك أشار بقوله رضي الله عنه:
و قد قيل في عظيم فائدة نظر الشيخ إلي المريد: ونظرة منه إن صحّت إليه على
ما فيه تسمو به حقاً وتعليه شيخ إشارته نحو المريد على
سبيل ود بإذن الله تغنيه
الْقَصِيدَة السّادِسَة والسِّتُّون: كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْ – بيت رقم 13:
المعني
وَمَنْ يَكُ: الواو للاستئناف, مَنْ: اسم موصول بمعني الذي, يَكُ: فعل مضارع من فعل الكون (كان)، كان يكن كن، والمصدر: كون، ومعنى (يك) بمعنى (يكن)، ولكن القرآن ذكر (يَكُ) أي توبة المنافقين ليست كافية، ولا يصلوا إلى الخير كله حتى تكون التوبة نصوحا، فحذف النون من الفعل يدل على أن أدنى درجة يبدأوا بها تصحيح فسادهم وانحرافهم هو التوبة, الآية: فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ74 التوبة