وَالْعَصَا بِيَميِنِهِ: الواو واو المعية, الْعَصَا بِيَميِنِهِ: إشارة إلي التأييد الإلهي, قال تعالي: وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى * قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى 17 - 18 طه, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
وَيَشْهَدُ فَلْقاً ظَاهِراً بِيَقِينِهِ: وَيَشْهَدُ: أي: سَعِيدَ الْمِنْحَتَيْنِ, و يشهد أي يري بعينه, شهادة, فَلْقاً: الفَلْق: الشق، شقّ البحر, كمعجزة لسيدنا موسي عليه السلام, ظَاهِراً: تجلّي كامل, بِيَقِينِهِ: الباء للوسيلة, أي بواسطة يقينه: عين يقين, قال تعالي: فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ63 الشعراء
الْقَصِيدَة السّادِسَة والسِّتُّون: كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْ – بيت رقم 11:
المعني
وَيَشْهَدُ: الواو حرف عطف علي ما سبق, وَيَشْهَدُ: أي: سَعِيدَ الْمِنْحَتَيْنِ المذكور في البيت (8) أعلاه, يَشْهَدُ: يري شهادةً رأي العين, بصحبته للوليّ العرف الإلهيّ مِيقَاتَ الأَحِبَّةِ إِذْ دَنَوْا: مِيقَاتَ: مكان البدء, الأَحِبَّةِ: جمع حبيب, الذين أحبّهم الله فأحبّوه, أهل القرب, إِذْ: ظرف زمان بمعني حين, دَنَوْا: الدنُو القُرب, من موطن المشاهدة, قيل في ذلك: حتّى إذا ما تَدانَى الميقاتُ في جمعِ شملي صارتْ جباليَ دكَّاً منْ هيبة ِ المتجلِّي